

حبّ الأمّ شعاع لا ينطفئ..
ما سرّ هذه الجوهرة الكامنة في ذاتك و هذا النّور الظّاهر للأرواح الخفيّ عن الأنظار.. كيف لقلب يسكن صدرك يحمل كلّ هذا الحبّ الاّمتناهي و الاّمحدود و غير المستوعب حتّى منك ، كيف لهذا الوطن الصّغير أن يتّسع لعالم كامل من الحبّ .. كيف لهذه المضغة أن تحمل هذا السرّ الإلهي داخلها .. كأنّه تجلّي رحمة من رحمات الله على الأرض ، كأنّه قبس من حبّ الله لعباده كأنّها إرادة الله تعالى في أن يعيش هؤلاء الأطفال في جوّ من الرّعاية و الإحتواء و الدّفئ و المحبّة .. يا لهذا الحبّ المتبادل بينك و
Mar 163 min read


لقد أمسكت بيد طفلتها ..
كانت عميقة في تفكيرها و تأمّلاتها و نظرتها للحياة ، وطفلة في عفويّتها و صدقها ، بريئة في تصوّراتها ، تجمع بين عمق و نضج إمرأة و بين شعورها كطفلة بقلب يشبه كتابا مفتوحا تظهر صفحاته جليّا لأقرب النّاس إلى قلبها ، بأحزانها و أفراحها و دهشتها دون فلترة أو حدود ،بلا حساب أو خوف ، بكلّ صراحة ووضوح لم تكن تعرف القيود في التّعبير عن مشاعرها لهم و كأنّ عالمها هذا يجب أن يسمع ويشاركها كلّ هذا .. عجبا لهذا المزيج الذي يجمع بين إمرأة و طفلة في كيان واحد . جانب تحمّل الكثير من المسؤولي
Mar 22 min read


حين يدقّ ناقوس الإدراك ..
و يأتي ذاك اليوم الذي تولد فيه للمرّة الثاّنية ، ليس من رحم أمّك هذه المرّة ، و إنّما من داخلك أنت ،عندما تُدرك بأنّ الحياة ليست مجرّد أيّام تقضيها إلى أن ترحل منها ، بل هي رحلة إكتشاف لنفسك و إختيارك لطريق يناسب روحك ، و سفر إلى أعماقك يلزمه الكثير من الزاّد ، الدّعاء و الصّبر .. ما أعظم الفرق بين أن نحيا بوعي و أن نعيش بدون حضور حقيقي ، و لكن لا مجال لجلد الذّات هنا فالخبرة قليلة و الوعي العميق بالذّات يكاد يكون منعدما .. كيف لا و الخبرة لا تأتي إلاّ بعد تحدّيات الحياة ، و
Jan 33 min read


التوازن بين الرّضا و الطّموح
أُعيدت إليك روحك مع تنفّس الصّبح ، حمدتَ الله على ذلك لأنّك تعلم بأنّك مُنحت فرصة أخرى ليوم جديد .. فتحت النافذة فإذا بالخيوط الأولى للشّمس تحيّيك و بالهواء العليل يلامس وجهك بحبّ ، إستنشقت الصباح مع فطور يملأ القلب دفئا .. شكرت الله الكريم على أنّك أبصرت و سمعت و تذوّقت و أحسست و تحرّكت .. سعدتَ لأنّك مُدرك لهذه النّعم العظيمة التي يغفل عنها الكثير من النّاس نعم ..لا تندهش فالنّعمة إذا أُلفت لم تعد تُرى إلاّ من القلوب الواعية .. إنّني أصغي إليك بكلّ روحي ، حامد لله أنت و
Dec 21, 20253 min read



